إحتلام المرأة

عن أم سلمة أم المؤمنين أنها قالت:-جاءت أم سُليم امرأة أبي طلحة إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم)

فقالت:يا رسول الله إنّ الله لا يستحي من الحق ، هل على المرأة من غُسل إذا هي احتلمت ؟

فقال رسول الله (صلى الله عليه و سلم):-" نعم إذا رأت الماء".

صحيح البخاري في الغسل 282

المراد بالماء في هذا الحديث الشريف ما يكون نتيجة التهيج الجنسي _ كالذي يحصل في الاحتلام ،

يؤدي إلى إفراز مفرط من غدتين جنسيتين نسميهما بغدتي بارتولان ، نسبة إلى العالم الذي وصفهما ،

و تقع كل منهما في أحد الشفرين الأيمن و الأيسر على جانبي الفرج ، و تفرزان سائلاً مخاطياً حال التهيج

الجنسي يندلق في فوهة المهبل للتزليق،وهذا هو الماء الذي تراه المرأة في الاحتلام ، وربما رفدته

إفرازات أخرى من عنق الرحم أو المهبل ،ولكنها لا تحمل عناصر الإخصاب ، و هي سوائل جنسية تناسلية،

على أي حال [ القرار المكين ، ص 143 ] .

ولهذا ذكر الإمام مسلم في روايته أن أم سلمة قالت لها : يا أم سليم فًضَحت النساء!.. لأن كتمان

مثل ذلك من عادتهن ، لأنه يدل على شدة شهوتهن للرجال.[ فتح الباري: 1 / 389 ] .

المصدر : " الأربعون العلمية " عبد الحميد محمود طهماز - دار القلم

0 التعليقات:

إرسال تعليق